
التفت إليها أسد بنظرة غضب وقال بحزم: “هايدي! اللي بتتكلمي عنها دي اسمها مرتبط باسمي. أنا الوحيد اللي أتكلم عنها!”
لم يجد عادل خيارًا سوى محاولة تهدئة الجميع، قائلاً: “تعالوا ننزل تحت، حرام عليكم، البنت مالهاش ذنب تسمع كلامكم السخيف ده.” وبالفعل، نزل بهم إلى الطابق السفلي.
-
خطوبة الاعلامية هبة المسالمة من شخصية مشهورةمايو 17, 2025
-
زوجي لا يكون معي إ لا كل أسبوعين فهل هذا طبيعي؟مايو 3, 2025
-
الفنانة بوسي تفحر مفاجأة عن خادمتها …حطتلي منىومأبريل 28, 2025
أما غرام، التي كانت تستمع لكل ما يجري من خلف الباب، فقد انفجرت بالبكاء. كلماتهم القاسية كانت كسكين في قلبها. تذكرت جدها الذي كان يعتقد أنه يحميها بهذه الوصية، ولكنها الآن تشعر بأنها محاصرة في حياة لم تكن تختارها.
بينما كانت تنهار تمامًا من الألم النفسي، سقطت غرام على الأرض، وعيناها تغرقان في دموعها.
***
في الطابق السفلي، كان عادل يحاول الحديث مع أسد، لكن الأجواء كانت متوترة للغاية.
“عمري ما تخيلت إنك ممكن تبقى بالقسوة دي، يا حضرة الظابط!” قال عادل بحزن.
أسد حاول الدفاع عن نفسه، لكن عادل استمر: “البنت دي في حمايتي هنا، وأنا مش هسمح لحد يدوس لها على طرف.”
في تلك اللحظة، ظهرت مديحة، والدة هايدي، وألقت بنظرة استهجان: “بابا شاكر كان عنده حق، البنت دي وش شؤم. دي أول مرة أشوفكوا، أنت وأسد، بالشكل ده.”
عادل أدار رأسه بغضب نحوها وقال: “دي بنت أخوكي يا مديحة! احترمي كلامك.”
***
غرام، التي كانت في تلك اللحظة تصارع حزنها ووحدتها، كانت تفكر في وصية جدها: “يا ريتني مت أنا كمان مع بابا وماما، وارتحت من الدنيا دي.”
رواية حصري وجديدة بقلم منال عباس … ( الفلاحة الفصل الاول و الثاني )
غرام تقف متجمدة أمام دخول أسد إلى المكتب، لم تصدق ما تراه عيناها. بينما هو يقف مذهولاً بجمالها الذي لم يتوقعه قط. كان قد رسم لها صورة في خياله مختلفة تمامًا عما يراه الآن. هذا اللقاء لم يكن مخططًا، ولكنه كان مفعمًا بالمفاجآت.
أسد بحدة: “إنتِ؟!”
غرام بعصبية: “أيوة أنا. وإنت هنا بتعمل إيه؟”
لؤى يحاول تهدئة الأمور: “اهدى يا جماعة، مش كده… إنتوا تعرفوا بعض؟”
أسد بنبرة تهكم: “أيوة، دي مراتى اللي مش عايزها، اللي اتفرضت عليا.”
غرام بحزم: “وأنا أصلاً ما كنتش عايزة الجوازة دي، لكن دي وصية جدي، وكنت هحترمها، لكن واضح إنك مش عارف تحترم حاجة.”
الموقف كان يزداد توترًا، لكن لؤى كان يحاول السيطرة على الأمور بطريقة ذكية، قائلاً: “طب، بما إنكم دلوقتي قدام بعض، دي فرصة كويسة إنكم تفهموا بعض وتتفقوا.”
أسد بنظرة استهزاء: “أتفق معاها؟ أنا ما عنديش أي نية للتفاهم.”







