
رواية حصري وجديدة بقلم منال عباس … ( الفلاحة الفصل الاول و الثاني )
القصة تبدأ بحدث مأساوي، حيث تستقبل غرام حسام المنشاوي صدمة حياتها عندما تجد جدها، عصام، قد فـ،ـارق الحياة. بعد وفـ،ـاة والديها في حـ،ـادث سيارة وهي طفلة، كان جدها وجَدّتها هما السند الوحيد لها في الحياة، وبوفـ،ـاتهما أصبحت وحيدة تمامًا في هذا العالم. حياتها التي كانت هادئة ومستقرة انقلبت رأسًا على عقب.
-
خطوبة الاعلامية هبة المسالمة من شخصية مشهورةمايو 17, 2025
-
زوجي لا يكون معي إ لا كل أسبوعين فهل هذا طبيعي؟مايو 3, 2025
-
الفنانة بوسي تفحر مفاجأة عن خادمتها …حطتلي منىومأبريل 28, 2025
في يوم الأربعين بعد وفـ،ـاة جدها، جاء الحاج إبراهيم، صديق العائلة، برفقة محامي العائلة لفتح وصية جدها الراحل. الوصية كانت تحتوي على مفاجأة كبيرة لغرام، حيث اكتشفت أن جدها كان قد رتب زواجها من ابن عمها أسد المنشاوي قبل وفـ،ـاته دون علمها. ليس ذلك فحسب، بل كانت جميع ممتلكات جدها قد نُقلت لها، مما يجعلها الوريثة الوحيدة لكل شيء. كان على غرام أن تعود إلى عائلتها من جهة والدها التي لم ترها منذ سنوات طويلة، وتنضم لحياتهم الغريبة بالنسبة لها، وأن تتزوج من ابن عمها الذي لا تعرف عنه شيئًا.
في الجانب الآخر من القصة، نرى أسد المنشاوي، ابن عم غرام، شاب قوي وصارم يعمل ضابطًا ويدير جزءًا من إمبراطورية عائلة المنشاوي للنشر. كان رافضًا تمامًا لفكرة الزواج من غرام التي يراها مجرد “فلاحة” لا تناسب مستواه الاجتماعي. ضغط والده عادل عليه للقبول بهذا الزواج، معتبراً أنه نوع من الواجب العائلي، لكن أسد كان مصممًا على عدم الالتزام بالعـ،ـلاقة الزو،جية مع غرام، وقرر أن يعيش حياته كما هي دون أن تتدخل فيها.
في نفس الوقت، هايدي، ابنة عمة أسد، كانت تحمل مشاعر حب قوية تجاهه وتسعى منذ سنوات للزواج منه. وصول غرام إلى حياة أسد أشعل غيرتها بشكل غير متوقع، وكانت ترى في هذا الزواج تهديدًا لحلمها بأن تصبح زوجة أسد.
أما غرام، فقد وافقت على تنفيذ وصية جدها على الرغم من شعورها بالإهانة والخـ،ـيانة. كانت ترى أن حياتها الآن مليئة بالتحديات والمجهول، لكنها قررت أن تواجه مصيرها بقوة وثبات. على الرغم من كل شيء، كانت عازمة على ألا تُظهر ضعفها أمام أحد، وأن تحافظ على كرامتها مهما كلفها الأمر.
وفي اليوم التالي، ومع اقتراب وصول غرام إلى بيت عائلة المنشاوي، كان أسد يتناقش مع والده حول موقفه من هذا الزواج. كان أسد واضحًا بأنه لن يعيش مع غرام كزوج وزوجة، بل سيتركها في جناح منفصل، وسيعيش حياته كما يريد، رافضًا فكرة أن تكون غرام جزءًا من حياته اليومية.
القصة تمثل صراعًا بين الطبقات الاجتماعية والواجبات العائلية، حيث تجد غرام نفسها عالقة بين تقاليد عائلية قديمة وحبكة اجتماعية معقدة. وبينما تحاول غرام بناء حياتها الجديدة في ظل هذه الظروف الصعبة، يواجه أسد صراعًا داخليًا بين مشاعره الحقيقية ورفضه لما يفرضه عليه والده.
*الفصل الثاني من “كأس الغرام” بقلم منال عباس*
صحَت غرام على صوت طرقات عنيفة على باب غرفتها. كان الصوت يتصاعد من الخارج، حيث كان أسد يصرخ بغضب: “إزاي يا بابا تخلي الفلاحة دي تدخل أوضتي؟”
كان عادل يحاول تهدئة ابنه: “وطي صوتك يا أسد، البنت تسمعك! هي مراتك دلوقتي، وبما إنك رفضت تنقل حاجتك للجناح، يبقى هتعيش معاها في نفس الأوضة.”
أسد لم يكن يتقبل الوضـ،ـع على الإطـ،ـلاق، ورفع صوته مجددًا: “اتفضل خرجها من هنا بدل ما أتصرف بطريقتي!”
في تلك اللحظة، تدخلت هايدي لتزيد الأمور سوءًا، قائلة بسخرية: “أسد عنده حق يا أونكل عادل، البنت دي بيئة أوي. إزاي تبقى دي زوق أسد المنشاوي؟”







