Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
Uncategorized

رواية حصري وجديدة بقلم منال عباس … ( الفلاحة الفصل الاول و الثاني )

غرام كانت تحاول أن تظل هادئة، لكن كلماته كانت تجرحها بعمق. نظرت إليه بحدة وقالت: “طيب، من الآخر يا أسد، أنا مش هتحمل معاملتك دي. مش هنستمر في الوضـ،ـع دا كده. لازم نلاقي حل.”

أسد بتحدي: “والحل الوحيد اللي عندي هو إننا نعيش زي ما إحنا، لكن من غير أي تداخل بيننا. أنا مش هلمسك، وأنتِ تعيشي حياتك بعيد عني.”

غرام كانت تحاول أن تحافظ على كرامتها أمامه، فقالت بحزم: “أنا موافقة. مش عايزة منك حاجة ولا مستنية منك حاجة. هعيش حياتي بطريقتي، وأنت كمان تعيش حياتك زي ما إنت عايز.”

لؤى تدخل قائلاً: “طيب، ده مش الحل الأمثل. لازم يكون في تفاهم على الأقل. الحياة ما بتتمشيش كده.”

أسد تجاهل كلام لؤى وتوجه نحو الباب: “خلونا نخلص، أنا مش هضيع وقتي هنا أكتر من كده.” وخرج من المكتب، تاركًا غرام مع لؤى.

غرام تنهدت بحزن وقالت: “واضح إنه مفيش أمل.”

لؤى بلهجة مشجعة: “غرام، متقلقيش، الأمور دايمًا بتكون أصعب في البداية. لكن بمرور الوقت، كل حاجة ممكن تتحسن.”

غرام بامتنان: “شكراً يا لؤى. أنا محتاجة وقت أفكر.”

***

في طريق العودة إلى الفيلا، كانت غرام تفكر في كل ما حدث. كانت تعلم أن هذا الزواج لن يكون سهلًا، لكنها لم تتوقع هذه القسوة من أسد. شعرت بأنها محتاجة إلى خطة للتعامل مع الوضـ،ـع، ولكنها كانت ترفض أن تكون ضعيفة.

عندما وصلت إلى الفيلا، كانت هايدي تنتظرها عند الباب بابتسامة خبيثة، وقالت بتهكم: “شكل اليوم كان مليان مفاجآت، مش كده يا حبيبتي؟”

غرام لم ترد، واكتفت بالنظر إليها بتحدي. دخلت الفيلا وهي تفكر في الخطوة التالية.

4 من 4التالي
تابع المقال

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock