
كانت المرة الاولى اللي اتحط ف موقف زي ده، فضلت واقف قدامهم بعد ما سمعت الخبر ومش عارف ايه اللي المفروض اعمله، كأن عقلي وقف فجأة، لما استوعبت متأخر لبست وجيت اخرج من البيت لقيت ميكروباص واقف قدامي وواحد من جواه مسكني والاتنين اللي بلغوني الخبر مسكوني من ضهري وسحبوني لجوة الميكروباص واتحرك بي لبعيد.
-
هذا البحر سوف يفيض ح8نوفمبر 23, 2025
-
المؤسس اورهان ح5نوفمبر 23, 2025
-
المدينة البعيدة ح39نوفمبر 19, 2025
-
المؤسس اورهان ح4نوفمبر 19, 2025
مكنتش مستوعب اني اتحطفت غير لما نزلت لقيت نفسي في مكان مهجور مليان بعشش خشب وخرابة كبيرة، مشيوا بيا وهما بيسحبوني بقوة من ايدي لحد ما دخلوا بيا جوة محل وقفلوا عليا الباب.
****
محدش فينا بيختار اهله، ذنبي أنا إيه الناس يعايروني بذنب حد تاني والاسم اختي؟!!..
بما إني عايش في حارة وفي أي حارة مصرية مافيش سر بيستخبى فيه، كأن البيوت دايمًا مفتوحة على بعض..
والكل بيعرف عن التاني كل حاجة، أمي وأبويا كانوا متطلقين، امي سابت له اختي الكبيرة هو يربيها، وقررت هي تبعد بيَّ لمّا كان عمري شهور، ملحقتش اشوفها حتى لانها مابت.
و لما فتحت عيني في الدنيا لقيت ستي، هي اللي ربتني وحافظت عليَّ بعد موب بنتها، أختي لما عرفت إن أمي مابت قررت تعيش معانا أنا وستي، كنت مستغرب ليه ستي رفضتها في البداية، دي حتى مكنتش عايزة تكلمها، بس بعد محاولات من أختي وبعد أما ستي عرفت إن أبويا بالبلدي كده رمى طوبتنا ومبقاش يسأل فينا خالص.
وافقت إن أختي تعيش معانا بس المعاملة بينهم مكنتش افضل حاجة.
أختي كانت بتشتغل.. و ستي مكنتش بترضى تاخد منها أي فلوس، كانت بتستكفى بالمعاش بتاعها.
أنا كنت صغير ومعرفش أي حاجة، بس لما كبرت شوية وبدأت أخرج للحارة بدأت افهم، لما العيال الاكبر مني مكنوش بيرضوا إنهم يلاعبوني معاهم، محدش اصلا كان بيطيق يكلمني، كنت اجري على ستي وانا بعيط واقولها ببراءة
«ليه مافيش اي حد راضي يكلمني يا تيتا هو انا عملت ايه؟».







